-
العظماء يموتون في أفريل
"رواية جديدة للكاتبة أميرة غنيم ، لعلّها مواصلة لمنهج أو مشروع يمتح من التاريخ ، كانت بدايته مع « نازلة دار الأكابر » ثم « تراب سخون » ، و الرواية الأخيرة تناولت فيها رحلة حياة الماجدة وسيلة بورقيبة منذ طفولتها إلى آخر لقاء مع الزعيم الحبيب بورقيبة في منفاه الأخير بدار الوالي بالمنستير أو سجنه الأخير بعد الإنقلاب الطبي فجر السابع من نوفمبر 1987 على يد الجنيرال زين العابدين بن علي ، ممّا جعلها تعيش خوفا مزدوجا حين بلغها خبر الإنقلاب فتقول : « لما بلغني الخبر ، و أنا وحيدة في شقتي بباريس فجر السابع من نوفمبر ، تنازعتني مشاعر متناقضة. جزع على الشيخ المغدور من أيام مريرة تنتظره ، و راحة من قفز بمظلّة النجاة قبل شعرة من سقوط الطائرة ، اختلطت مشاعري فلم أدر أأحزن لانقضاض الجدار الذي أنفقت عمرا أصدّ عنه المعاول ، أم أفرح لأنّي لم أكن تحته إذ انهار » تراب سخون ص 49
45.00 DT -
أشباح السقيفة
أشباح السقيفة لمحة سردية عن سيرتنا نحن التونسيين، تقولنا ببراعة ولكنها في الوقت نفسه تحفز بعمق في أسئلة السياسة والسلطة والمجتمع: ما الذي تفعله بنا السلطة حتى نتحول إلى كائنات متوحشة ظالمة؟ وما حدود ما يمكن أن يقترفه إنسان من أجل هذا الكرسي الوثير؟ وإذا كانت السلطة مستعدة لسحق كل من يقف في طريقها بلا رحمة، ألا تعيد السلطة الحكاية الروح في كل من سحق؟ أليس الفن الشاهد الأكبر ودليل الإدانة الباقي أمام كل سلطة متجبرة وإن لفها الموت؟
30.00 DT -
مدينة الأنصاف السفلى
"...لا مكان في قلبي ولا في قلب نوارة لذرة شفقة (...).انتهى زمن الشفقة والانفعال الغبي أمام الألم. الألم هو القوة الحقيقية الواحدة لا شيء يوجد خارج الألم والايلام, إما نتألم أو نؤلم الباقي لا شيء ...الشفقة أم الضعف وابنته في آن, لا مجال في مدينة الانصاف السفلى لشفقة او للتعويل على عدالة ارضية او سماوية قد تأتي او لا تأتي. العدالة نقيمها هنا في مدينتنا ونأخذها بأنيابنا وأظافرنا, نقيمها وسط صرخات المجرمين وأوجاعهم. هذه رحى مدينتنا وهذا شكل الدوران فيها. تغسلنا صخور المدينة أنا معلمتي من ارتخاءات الشفقة والغفران وتعمر دواخلنا بشراسة وحشية لذيذة تسري مع دمائنا وأنفسنا.(...)"
35.00 DT -
داموس الكريطة
سامي مقدم أو القلم الذهبي.. له قدرة على أن يجعلك تنقطع عن العالم كله حتى تنهي قراءة روايته..تركت أوراق طلبتي مبعثرة, صممت آذاني عن الهاتف, و في نهاية المطاف أخرسته.. ألقيت اللوحة الإلكترونية في الغرفة الأخرى و أحكمت اغلاق الباب , زوجي يعرف هذه الحالة فلم يحدثني بحرف.. دعوت الله من قلبي أن لا تنتهي الرواية .. و استجاب.. فما زلت أحمل بعض آثار شخوصها في نفسي....ألفة يوسف.
30.00 DT -
-
-
-
-