-
العظماء يموتون في أفريل
"رواية جديدة للكاتبة أميرة غنيم ، لعلّها مواصلة لمنهج أو مشروع يمتح من التاريخ ، كانت بدايته مع « نازلة دار الأكابر » ثم « تراب سخون » ، و الرواية الأخيرة تناولت فيها رحلة حياة الماجدة وسيلة بورقيبة منذ طفولتها إلى آخر لقاء مع الزعيم الحبيب بورقيبة في منفاه الأخير بدار الوالي بالمنستير أو سجنه الأخير بعد الإنقلاب الطبي فجر السابع من نوفمبر 1987 على يد الجنيرال زين العابدين بن علي ، ممّا جعلها تعيش خوفا مزدوجا حين بلغها خبر الإنقلاب فتقول : « لما بلغني الخبر ، و أنا وحيدة في شقتي بباريس فجر السابع من نوفمبر ، تنازعتني مشاعر متناقضة. جزع على الشيخ المغدور من أيام مريرة تنتظره ، و راحة من قفز بمظلّة النجاة قبل شعرة من سقوط الطائرة ، اختلطت مشاعري فلم أدر أأحزن لانقضاض الجدار الذي أنفقت عمرا أصدّ عنه المعاول ، أم أفرح لأنّي لم أكن تحته إذ انهار » تراب سخون ص 49
15.00 $