-
-
شرفة الفردوس
في مدى رحب متعدد الدلالات، تتحرك شخصيات رواية إبراهيم نصر الله "شرفة الفردوس" لتشكل هذه الرواية إضافة ومذاقًا مختلفين في سلسلة مشروعه الروائي "الشرفات".
وإذا كان التطور وارتياد مناطق جديدة في الفن وفي الروح الإنسانية وفي ما يؤرقنا من أسئلة كبرى، هي جوهر الكتابة وشاغلها، فإن هذه الرواية النوعية تحقق ذلك بالكثافة والبصيرة في آن.
طبقات كثيرة تجعل من تعدد قراءات هذه الشرفة مساحة واسعة لقارئ نوعي كي يُطل على العالم وعلى نفسه من خلال الصراع الذي تخوضه شخصيات هذا العمل، القليلة، لكي تحقق وجودها ومعنى هذا الوجود داخل النص وخارجه أيضًا! لأن كل عمل يساعدنا على اكتشاف أنفسنا سيساعدنا على اكتشاف العالم أيضًا.
25.00 DT -
زهرة الثلج
في القرن التاسع عشر في الصين وفي إحدى مقاطعات إقليم “هنان” ترتبط فتاة اسمها “زهرة الزنبق” في سن السابعة الغض مع رفيقة لها من نفس العمر بارتباط عاطفي يدوم مدى الحياة. وتقدم الرفيقة، واسمها “زهرة الثلج”، نفسها إلى “زهرة الزنبق” بإرسالها مروحة حريرية كتبت عليها قصيدة بلغة الـ”نوشو”، وهي لغة فريدة من نوعها ابتكرتها النساء الصينيات ليتواصلن مع بعضهن البعض سراً بعيداً عن هيمنة الرجال.
26.00 DT -
-
يوميات موسكو الحمراء
هذه الرواية بمثابة حفاوة وتكريم واعتراف بالجميل لمدينة موسكو عهد الاتحاد السوفياتي الذي استقبل برحابة صدر واسعة عدداً كبيراً من الشباب وقدم لهم العلم والاختصاص العلمي بلا مقابل، وفتح لهم أبواب الحياة وتنفيذ الرغبات على مصراعيها. تستحق موسكو هذا الوفاء الذي اصبح نادراً، خاصة بعد أن تنّكر لها اليوم العديد من خريجي جامعاتها، وهم أنفسهم الذين غرفوا من "خيراتها"، واستفادوا من أمجادها، وهي التي بدّلت حياتهم وأعطتها معنى أجمل ومستقبلا أفضل. لذا لا يتوانى الكاتب عن مخاطبتها اليوم قائلا: "لا تغفري لمن جحد عطاءاتك أو خان مودتك، وتخّلى عنك في وقت المحنة، ولا تسمحي لأولئك الطفيليين أن يعتاشوا مجددا على حساب مواطنيك الطيبين. وإذا التف حولك المدّاحون من جديد، فلا تسمحي للتاريخ أن يعيد نفسه".
"هذا الكتاب ليس يوميات شخص بمفرده، ولا سيرة ذاتية لأحد، فمن أبطال قصته من هم أبطال حقيقيون رأيت أن أقتبس من سيرهم نتفاً قصيرة، ومنهم من هم من نسج الخيال لكن تصرفاتهم تشّكل نماذج لتصرفات الآخرين". فـ"هشام" الذي كبر في ضيعته الجنوبية، و"كان فقره يكبر معه"، تفوق في دراسته وأثار اهتمام الجميع، بما فيهم السفير السوفياتي الذي عرض عليه منحة دراسية في إحدى جامعات موسكو. تدّبر هشام بالكاد أمور سفره. ترك حبيبته ريما في القرية، وغادر إلى موسكو مع زملاء له، وفي نفس وضعه، "كان الفقر يجمعهم وحب الاتحاد السوفياتي يظهر وحدتهم".
في موسكو،"العرب هم الأشد حماسا للتعرّف إلى النساء"، بالرغم من أن كل منهم له طريقته واهتماماته، "فنزار القادم من الهرمل يحب كتابة الرسائل، و"سليم "يمارس الحب كل ليلة، كما في كل ليلة!" في مقره الدائم"، أي منزل حبيبته المسرعة في حبها"، و"سعيد" الذي اعتبر أن حصوله على قبلة من صديقته بمثابة إنجاز كبير، و"سالم" غير الآبه بغزوات أصدقائه لأنه كان عريساً جديداً "فقد تزوج قبل سفره بشهرين"، و"كان ما زال مولعا بزوجته المنتظرة في لبنان".
"أما هشام المعتصم بحب ريما"، فلم يمنع نفسه "من الاحتكاك بالروسيات مبرراً لنفسه عشقه الجسدي الجديد"، وكانت تجاربه متعددة مع الشقراوات: ماشا ومارينا وتانيا ولوبا وأولغا وغيرهن، وكان له قصة حبه لـ"سهام" التي كانت "ناجحة في الخطابة وعرض النشاطات وفي تسويق الاقتراحات" والتي انتهت عقب التخرج، كما انتهت قصته مع ريما قبل سنوات. وطارق ووديع وغيرهم الكثير من الشخصيات اللبنانية والروسية..
19.00 DT -
-
-
-